Patrimoine et Pensée contemporaine : Philosophie , les Arts et les Pratiques sociales

   يهدف المخبر ليصبح حلقة وصل بين أقطاب علوم متعددة ومتنوعة: الفلسفة والفنون و الممارسات الاجتماعية وقد بين العمل الذي قامت به مجموعة الأساتذة داخل عملية التدريس والبحث أن تلاقح التخصصات يمكن الفعل البحثي أكثر من غيره بالتنوع والاثراء. ولعل الاعتراف بمكانة هذه العلوم جميعها لا يصدر إلا بالإهتمام بعملية تبني لحلقات بحث مشتركة ، و بإجراء مسح دقيق وعميق لأصول هذه العلاقات وتداخلهاعلى كافة الصعد . ولهذا سنعمل لإصدار مجموعة من الأعمال المكتوبة والرقمية مع التكفل وضمان صدور مجلة نقترح لها عنونا مؤقتا هو الفلسفة و الفنون. و يمكننا تجسيد الأهداف التالية :
أولا: تنظيم أيام دراسية و ملتقيات و طباعتها .
ثانيا: تسعي المخبر في هذا الصدد لإنجاز أقرص إلكترونية و كذا أرشيف مصور لتلك الأيام الدراسية و الملتقيات.
ثالثا: يسعي المخبر أن تكون بمثابة منارة للحوار من خلال استضافة كبار المشتغلين بهذه الحقول من الداخل والخارج من مختلف التيارات ليصبح المخبر و الجامعة و مديرية البحث العلمي و وزارة التعليم العالي و البحث العلمي و الجزائر في المسار العالمي .
خامسا : ما تعتبره فرقة المخبر جديد بالنسبة إليها هو السعي لجمع النصوص الفكرية و الفنية في الجزائر وذلك من خلال ما كتب من مؤلفات حول أو من خلال أساتذة وعلماء درسوا أو زاروا الجزائر ثم الإلتافة إلى تراثنا ليكون قاعدة معرفية من أجل تثبيت الفعل الفكري و الجمالي في الجزائر . ولعل الإنفتاح على باحثين من المركز الوطني للبحث في الأنتروبولوجيا الإجتماعية و الثقافية وتدعيم المخبر بمحافظ مكتبة متخصص في الفنون الدرامية يميزنا عن الجهود العلمية التي اختارت القيم في التحولات الفكرية و السياسية واشكاليات البنى و النماذج و التاريخ في الزمن الحاضر و التنمية .